العلامة المجلسي
133
بحار الأنوار
والحمد لله على ما أولانا ، وأبلانا ، والحمد لله بكرة وأصيلا . والذي يستحب الافطار عليه يوم الفطر الزبيب والتمر وأروى عن العالم عليه السلام الافطار على السكر ، وروى أفضل ما يفطر عليه طين قبر الحسين عليه السلام . وروي أن للفطر تشريقا كتشريق الأضحى فيستحب فيه الذبيحة كما يستحب في الأضحى ، وعليكم بالتكبير يوم العيد وأبعدوا إلى مواضع الصلاة والبروز إلى تحت السماء ، والوقوف تحتها إلى وقت الفراغ من الصلاة والدعاء . بيان : الأضحية في الفطر غريب لم أجده في غير هذا الخبر ، ولم أر قائلا به . 34 - العياشي : عن سعيد النقاش قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام فقال : إن في الفطر لتكبيرا ولكنه مستور يكبر في المغرب ليلة الفطر وفي العتمة والفجر وفي صلاة العيد ، وهو قول الله " ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هديكم " ( 1 ) والتكبير أن تقول : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد ، قال في رواية أبي عمرو التكبير الأخير أربع مرات ( 2 ) . ومنه : عن سعيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن في الفطر تكبيرا ، قال : قلت : ما تكبير إلا في يوم النحر ، قال : فيه تكبير ، ولكنه مسنون في المغرب والعشاء والفجر والظهر والعصر وركعتي العيد ( 3 ) . أقول : قد مضت الاخبار في غسل العيدين في باب الأغسال ، وفي التكبير في الباب المتقدم وسيأتي في كتاب الحج أيضا .
--> ( 1 ) البقرة : 185 . ( 2 ) تفسير العياشي ج 1 ص 82 . ( 3 ) تفسير العياشي ج 1 ص 82 .